الثلاثاء، 26 فبراير 2013

نظرية الأنومي او اللامعيارية


نظرية الأنومي او  اللامعيارية

مفهوم الأنومي عند دوركايم :

اختلال الأنومي أو اللامعيارية تعني اللا قانون واللا قاعدية وتنم جميعها عن في التركيب الذي يؤدي إلى حالة اللانظام أو اللاقانون وإلى افتقار مفهوم السلوك إلى القاعدة والمعيار التي يمكن بها وبناء عليها قياس أو تميز السلوك السوي عن السلوك غير سوي .
والمعتقدات في حالة انتشار حالة اللامعيارية تصاب القيم و الأعراف والقوانين في المجتمع بالضعف والوهن وتفتقد بذلك القاعدة التي تعتمد عليها بسبب عدم القبول أو عدم جدواها والقناعة بها وبالتالي يحدث قلق وتوتر لدى الفرد وبالتالي ارتباكه أو عزلته عن المجتمع .
في المجتمعات الآلية ، الريفية التقليدية تتحقق عناصر التضامن والوعي من خلال وسائل الضبط الاجتماعي الغير رسمية .
اما المجتمعات العضوية ( المدنية الحضرية ) يكون من الصعوبة تحقيق الاتفاق في المعتقدات ولذا لا بد من سن قوانين تنظم الكيفية التي يتم بها التعامل بين الأفراد والجماعات . وفي هذه المرحلة يصل المجتمع إلى حالة من الفوضى واللانظام واللامعيارية واللاقاعدية .

دوركهايم :

الانتحار أن تحدث عن أن أسباب يصاب المجتمع بالانحلال والتفكك أو اللامعيارية حيث تختفي القيم أو تتعارض وتتناقض ويرتفع مستوى القلق وتعم الفوضى والتذبذب ومن أنواع الانتحار التي تحدث عنها

1/
الانتحار الأناني الناتج عن العزلة وعدم الانتماء .
2/
الانتحار الناتج عن اللامعيارية والقلق .
3/
الانتحار الناتج عن الأثرة والتعلق بهدف معين أو قيمة اجتماعية معينة .
تحدث ( دور كايم ) عن فكرة أن تأكيد التكافل والتضامن في المجتمع
تحدث عن أن انخفاض الجريمة عادية وغير طبيعية حينما قال:الجريمة عن الحد وعن المعدل يمثل مشكلة اجتماعية غير أن الجريمة تعتبر وظيفية فقط حين يتم معاقبة مرتكبها والذي به ومن خلاله تتأكد عناصر التكافل والتضامن في المجتمع وانخفاض نسبتها عن المعدل سيقلل من نسبة تطبيق العقاب وبالتالي إضعاف شعور الغالبية بالرفعة والتفوق من ناحية وتقليص تكافلها والأسباب الداعية إلى تضامنها وبقائها
*
الاتجاهات الاساسية في نظرية علم الاجتماع/علي عبد الرازق جلبي/ دار المعرفة الجامعية 1999
-
جهود ميرتون في النظريات الوظيفية :
يعد ميرتون من رواد النظرية البنائية الوظيفية المعاصرة،ولد عام(1910)م وتوفي عام(2003)م ومعنى ذالك أنه ولد بعد بارسونز بثمان سنوات وعاش بعده مايقارب الواحد وعشرين سنة ،ولعل ميرتون أسهم من خلال جهوده في تطوير الكثير من المفاهيم في البنائية الوظيفية من خلال عرضه لمجموعة من الاسهامات النظرية والمنهجية أكثر وضوحا وملامسة للواقع الاجتماعي من مفاهيم بارسونز المعقدة والصعبة والتي تكاد تنزع نحو التجريد أكثر من القدرة على التطبيق في الواقع الاجتماعي مما جعلها محور شديد للنقد من رايت ميلز وجولدنروالكثير من العلماء الذين لم ترق لهم مصطلحات بارسونز المعقدة.
أن أهم إسهامات قدمها العالم روبرت ميرتون تنحصر في التالي:
-
تبنيه مدخل النظريات متوسطة المدى التي تتجنب النقد الذي وجه للنظريات الكبرى والصغرى وقد استفاد ميرتون في هذا الإطار من نظرية الانتحار لدوركايم ونظرية ماركس في الاخلاق البروستاتنية ودور الدين في الحياة الاجتماعية.
-
تناوله ما أسماه بالوظائف الكامنة والغير مباشرة والوظائف الظاهرة وهنا يتجلى ما أضافه ميرتون على بارسونز الذي اكتفى بتناول الوظائف الظاهرة والمباشرة والملاحظة للظاهرة الاجتماعية دون التطرق للوظائف المستترة.
-
الأنماط الوظيفية: حيث عرض ميرتون بصورة رائعة العلاقة بين الأهداف الثقافية والمجتمعية والوسائل التي تتيح تحقيق تلك الأهداف وتحدث عن أنواع عديدة وأشكال مختلفة كالامتثال والانسحاب والطقوسية والابتداع والتمرد.
-
البدائل الوظيفية: ويقصد بها عدم التسليم المطلق بفكرة الوظيفية التي قد تظهر في بناءات وأنساق اجتماعية معينة.
ولعل من أفضل البحوث الميدانية التي طبقت نظرية ميرتون في الأنماط الوظيفية(نظرية الانومي) هي دراسة الدكتور محمد إبراهيم السيف بعنوان الحرمان العاطفي في الأسرة السعودية 


*
النظرية في علم الاجتماع /عبدالله عبد الرحمن/دار المعرفة الجامعية/ 2002ويرى ميرتون أن الانحراف يحدث حينما يحدث تعارض بين الوسائل التي يحددها البناء الاجتماعي والأهداف التي يحددها البناء الثقافي للمجتمع
ويحدد ميرتون خمسة انماط لتفسير الانحراف 



- النمط الاول التوافقي أو الملتزم :


وهو الذي قبول الوسائل ولاهداف من قبل الافراد -ويعد هذا النمط نمطاً سوياً من وجهة نظر ميرتون -وهم اكثر افراد المجتمع
-
النمط الثاني :المخترعون أو المبتكرون :وهم الذين تكون لديهم الغاية تبرر الوسيلة ،فهم يقبلون الاهداف ويرفضون الوسائل (بحيث يبتكرون وسائل غير مشروعة تحقق اهدافهم (
-
النمط الثالث :الطقوسيون : وهم يرفضون الاهداف ،ويقبلون الوسائل على عكس النمط السابق 0
-
النمط الرابع :الانسحابيون :وهم يرفضون الوسائل والاهداف ، وينسحبون من المجتمع (مثل مدمني المخدرات)
-
النمط الخامس :الثأرون أو العصاة والمتمردين :يرفضون الوسائل والاهداف ويسعون لكي يستبدلوها بقيم أو وسائل واهداف جديدة (وهم اقرب للثقافة المضادة للمجتمع )
هذا باختصار شديد ما تدور حولة هذه النظرية
*
عايد الوريكات ، نظرية علم الجريمة
نظرية اللامعيارية: من أبرز إسهامات عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركايم، وتعنى انعدام قواعد ومعايير السلوك الواضحة. قام روبرت ميرتون بتعديلها لتشير إلى التوتر الذي يوضع على سلوك الفرد عندما تتناقض القواعد الاجتماعية (أن تصير غنياً مثلاً) مع الواقع الاجتماعي (كون أنك فقيراً). حدد ميرتون خمسة أنواع من ردود الفعل نحو هذا التناقض هي:
الامتثال، الاختراع، الطقوسية، الانسحاب والثورة

هناك 3 تعليقات: